الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 342

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ما هو ضروري مذهبنا في مناقب أهل البيت ( ع ) فيبقى ما حكاه في كشف الغمّة عن الشيخ المفيد والطّبرسى من توثيق أبى يحيى الصّنعانى المنطبق بشهادة أهل الخبرة على عمر بن توبة مرجعا معتمدا في حقّ الرّجل واللّه العالم التميز قد سمعت من النّجاشى رواية كامل بن أفلح عنه وبه ميّزه في المشتركات ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن أبي يحيى الصّنعانى في باب النصّ على أبي جعفر الثاني الجواد عليه السّلم وتوهّم انّ أبا يحيى الصّنعانى غيره كما ترى بعد تصريحهم في باب الكنى بانّه عمر بن توبه 8977 عمر بن ثابت زعم بعضهم انّه عمرو بن أبي المقدام المتقدم في باب عمرو مع الواو وأنت خبير بانّ ذاك عمرو مع الواو وما يوجد في بعض النّسخ من عمر بغير واو فهو من غلط النّاسخ وليس عمر بن ثابت مذكورا في كتب الرّجال نعم نقل ابن أبي الحديد انه كان عمر بن ثابت عثمانيا من أعداء علي ( ع ) ومبغضيه وروى انّه كان يركب ويدور القرى بالشّام ويجمع أهلها ويقول ايّها النّاس ان عليّا ( ع ) كان رجلا منافقا أراد ان ينخس ( 1 ) رسول اللّه ( ص ) ليلة العقبة فالعنوه فيلعنه أهل تلك القرى انتهى فلا اعتماد على روايته أصلا ومنها روايته عن ايّوب الأنصاري حديث ستّة من شوّال 8978 عمر بن جبير العزرمي نقل الميرزا عن البرقي عدّة من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو اشتباه فانّ الّذى عدّه البرقي هو عمرو مع الواو وقد مرّ لا عمر بغير واو 8979 عمر بن جبير الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول 8980 عمر بن حبيب المكّى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 8981 عمر بن حسان الأزدي نسب الميرزا إلى ابن داود نقله عن الشّيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مع التوثيق واعترضه بانّ الموجود في رجال الشيخ عمرو بن حسّان الأزدي بغير توثيق وأقول كان نسخة رجال الشّيخ ره التي كانت عند الميرزا لم تكن مضبوطة فانّ الموجود في عداد المسمّين بعمرو ما مرّ نقله من العبارة المتضمّنة لتوثيق عمرو بن حسان الأزدي كما نقله ابن داود وليس في عداد المسمّين بعمر من رجال الشّيخ ره ذكر للرّجل أصلا 8982 عمر بن حسّان الطّائى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وقد مرّ ضبط الطائي في أبان بن أرقم 8983 عمر بن حطيم العجلي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن ميثم 8984 عمر بن حفص أبو حفص بيّاع اللّؤلؤ كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه 8985 عمر ابن حفص الرّمانى قد اسبقنا في عمر ابيحفص الرّمانى تفرّد ابن داود في عنوانه واشتباهه فيه نعم وجد عمر بن حفص في كتب الأخبار ولكن لم يوثقه أحد فروى في باب العتق من التهذيب علىّ بن الحكم عن عمر بن حفص عن سعيد بن يسار وفي عدّة مواضع من الكافي عن أبي جعفر أحمد بن صالح بن سعيد المكّى عن عمر أو عمرو بن حفص واحتمل في النّقد اتّحاده مع عمر أبى حفص المتقدّم فلاحظ وتدبّر 8986 عمر بن حنظلة أبو صخر العجلي البكري الضّبط قد مرّ ضبط حنظلة في اوّل باب حنظلة وضبط صخر في جبار بن صخر وضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن ميثم وضبط البكري في أبان بن تغلب الترجمة عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم بقوله عمر يكنّى ابا صخر وعلى ابنا حنظلة كوفيّان عجليّان وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عمر بن حنظلة العجلي البكري الكوفي انتهى وشرح الحال انّه لم ينصّ على الرّجل في كتب الرجال بشئ ولكن روى في الكافي في باب وقت الصّلوة عن علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفة قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) انّ عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم إذا لا يكذب علينا وفي التهذيب في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابان عن إسماعيل الجعفي عن عمر بن حنظلة قال قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) القنوت يوم الجمعة فقال أنت رسولي إليهم في هذا إذا صلّيتم الحديث ويفهم من هذين الحديثين توثيقه الّا انّ في طريق الأوّل يزيد بن خليفة وقد قيل انّه واقفي وقال الشّهيد الثّانى ره في شرحه للدّراية عمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل لكن امره عندي سهل لانى حقّقت توثيقه من محلّ اخر وان كانوا قد اهملوه وقال ولده الفاضل الشّيخ حسن ره في المنتقى انّه قال ومن عجيب ما اتّفق لوالدي في هذا الباب انّه قال في شرح الدّراية ثم نقل ما سمعته ثمّ قال وقد وجدت بخطّه في بعض فوائده ما صورته عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ولكن الأقوى عندي انّه ثقة لقول الصّادق ( ع ) في حديث الوقت إذا لا يكذب علينا والحال ان الحديث الّذى أشار اليه ضعيف الطريق فتعلّقه به في هذا الحكم مع ما علم من انفراده غريب ولولا الوقوف على الكلام الأخير لم يختلج في الخواطر انّ الاعتماد في ذلك على هذه الحجّة فتدبّر انتهى وقال المحقّق البحراني في حاشية البلغة ما صورته ذكر السيّد محمّد قدّه انّه قال يعنى جدّه في حواشي الرّوضة انّ عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل لكن الأقوى عندي انّه ثقة لقول الصّادق عليه السّلم في حديث الوقت إذا لا يكذب علينا وفيه انّ طريق الرّواية يزيد بن خليفة وهو واقفي ومحمّد بن عيسى عن يونس وفيه كلام ويمكن الاعتذار عنه بنوع من المعاذير انتهى وقال سبطه ابن ابنه المحقّق الشيخ محمّد ره قد رأينا له يعنى لجدّه الشهيد الثاني في اوّل تعليق انّ وجه توثيق عمر بن حنظلة قوله في حديث المواقيت إذا لا يكذب علينا وهذا الحديث ضعيف وعلى تقدير الصحّة فالتّوثيق امر اخر ووجدت له في الرّوضة حاشية على عمر بن حنظلة حاصلها انّ التوثيق من الخبر ثمّ ضرب على ذلك وجعل عوضها من محل اخر والظّاهر انّ الخبر ليس هو المأخذ انتهى وفي قوله فالتوثيق امر اخر إشارة إلى المناقشة في دلالة الخبر وقد نصّ المولى الصّالح على المناقشة في دلالة الخبر بانّ المراد الجواب بالنّسبة إلى خصوص ما رواه عمر في الوقت وذلك انّ التنوين في إذا للتعويض كما اتفق عليه النحاة مثل حينئذ اى لا يكذب في ذلك الذي رواه لكم فلا يدلّ على انتفاء أصل الكذب عنه وانّه لا يكذب أصلا بل في تعليقة الوحيد ره انّ دلالة الحديث على الذمّ اظهر ولعلّ نظره إلى انّ نفى كذبه عليهم ( ع ) يثبت بمفهوم اللّقب كذبه على غيرهم وكذبه عليهم في غير الوقت والجواب امّا عن الأخير فوضوح عدم إرادة هذا المفهوم منه سواء قرء مبنيا للفاعل أو للمفعول فما في منتهى المقال من انّه على الأوّل على الذمّ أدل وامّا على الثاني فيدلّ على المدح في وجه لا وجه له وامّا عما ذكره المولى الصّالح فهو انّ نفى الفعل المتعدى يفيد العموم كما حققه الأصوليّون ولا يخصّصه المورد فالرّواية من حيث الدّلالة لا قصور فيها وامّا سندها فبتلقى الأصحاب لها بالقبول في بابها حيث لم يردها أحد منهم والخبر الأخر ادلّ منه لأنه يكشف عن عدالته وضبطه والّا لما جعله ( ع ) رسوله إلى شيعة ويؤيّد الخبرين أمور فمنها كثرة رواياته عن الائمّة عليهم السّلم فانّها تدلّ على علوّ منزلته وسمّو رتبته لقول الصّادق ( ع ) اعرفوا منازل الرّجال منا بقدر روايتهم عنّا ومنها قبول الأصحاب رواياته على كثرتها فإنه لم يرد شيئا من رواياته أحد من الأصحاب ولم يقدح في شئ منها أحد منهم مع انّها نصب أعينهم ومنها ما رواه في بصائر الدرجات والكافي عن داود بن أبي زيد عن بعض أصحابنا عنه قال قلت لأبي جعفر اظنّ انّ لي عندك منزلة قال اجل فقلت فعلّمنى الاسم الأعظم قال اتطيقه قلت نعم قال فادخل البيت قال فدخلت فوضع أبو جعفر ( ع ) يده على الأرض فاظلم البيت فارتعدت فرائص عمر فقال اعلّمك فقلت لا فرفع يده فرجع البيت كما كان فهذا خبر محفوف بقرائن الصّدق فيكون حجّة فانّ الخبر المحفوف بالقرائن وان ضعف يكون حجّة بالاتفاق بل هو أقوى من الخبر الصّحيح الخالي عن القرائن وقد مرّ نظير هذا الخبر في عمّار السّاباطى وبيّنا وجه دلالته ورددنا من تامّل في دلالته أو استشعر منه الذّم فراجع وفي هذا زيادة صريحة في نباهة الرّجل وهو تصديق الإمام ( ع ) ايّاه في ثبوت منزلة له عنده ومنها ما رواه في العوالم من اعلام الدّين للدّيلمى من كتاب الحسين بن سعيد قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) لعمر بن حنظلة يا ابا صخر أنتم واللّه على ديني ودين ابائى وقال واللّه لنشفعن واللّه لنشفعنّ ثلثا مرّات حتّى يقول عدوّنا فمالنا من شافعين ولا صديق حميم الحديث ومنها ما رواه في باب الايمان والكفر من الكافي وفي اخر الرّوضة عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم